|
رسالة مفتوحة إلى فخامة الرئيس السوري: ألم
يحن الوقت لحل القضية الكردية حلاً ديمقراطياً؟
بقلم: زهير كاظم عبود
صحيفة الزمان
اللندنية - 12 شباط 2002
فخامة الرئيس
بشار الأسد الموقر
يا سيادة
الرئيس الشاب! هل لك أن تستمع إلى صرخة شاب سوري كردي وإلى
أمنيته وإلى من حوله من اكراد وغير اكراد عسى أن تكون هنالك
بارقة امل لاصلاح اكثر من ثلاثين عاما تفرد فيه الحزب الواحد
بالقول الواحد والامر الرادع.
من المسئول
يا سيادة الرئيس عن الآلام والجراحات التي نزفت من الشعب
السوري؟
لقد سبق وان
جرد 150 ألف مواطن كردي من حق المواطنة وتطبيقات مشروع الحزام
العربي منذ اوائل السبعينيات، وفصل الطلبة الاكرد من الكثير من
المعاهد بغرض فرض سياسات التبعيث والتعريب والاهمال المتعمد في
توفير الخدمات الحياتية للمناطق ذات الاغلبية الكردية.
ورفضت
القيادات السياسية للبلاد اجراء اي حوار مسئول مع الحركة
الوطنية الكردية وتوسيع دوائر وصلاحيات الاجهزة والسلطات
الامنية في سورية عموماً والمناطق الكردية بشكل خاص علي حساب
حرية وكرامة المواطن.
لوضع حد لكل
ذلك نحن نطالب أولاً بالديمقراطية لسورية، ثم بالحقوق السياسية
الثقافية والاجتماعية للشعب الكردي ونطالب الرئيس الجديد بـ:
أ- رفع الغبن
عن كاهل الشعب السوري.
ب- توفير
الحريات والديمقراطية وذلك بهدف تمتين الوحدة الوطنية بشكل
حقيقي والتي تعد أساساً في مواجهة التحديات.
ج- إصدار عفو
عام عن جميع المعتقلين السياسيين وهذا ما قمتم بخطوة متقدمة
على دربه ولكم خطوة طيبة علي هذا الدرب.
د- محاربة
الفساد.
هـ- تأمين
مستوى لائق للمواطن وضمان حياة حرة وكريمة له.
و- إلغاء
القوانين الاستثنائية والاحكام العرفية وتفعيل دور القانون
بسيادة القضاء واستقلاله.
ز- إلغاء
القوانين الاستثنائية المطبقة على الشعب الكردي واعادة الجنسية
إلى المجردين منهم وتوزيع الأراضي على الفلاحين الاكراد من دون
تمييز أسوة بباقي المحافظات في البلاد.
ح- إصدار
قانون الاحزاب واحترام حقوق الانسان.
ط- حل القضية الكردية حلاً
ديمقراطياً عادلاً بما يضمن الحقوق القومية لشعبنا الكردي وذلك
بالحوار الديمقراطي البناء مع الحركة الكردية والتي بطبيعتها
الديمقراطية جزء من الحركة الوطنية في البلاد.
نقلاً عن صحيفة الزمان اللندنية - 12 شباط
2002 |