|
|
|
|
|
بعد أكثر من ثلاثة عقود: هل يودع المغني السياسي الكردي شفان برور الغناء؟ فاروق حجي مصطفى المستقبل - الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2005
الخبر الذي تناوله (قبل أيام)
بعض الكرد أن المغني السياسي الكردي التركي "شفان برور" سيودع الغناء بسبب مرض ـ
كتلة الأحوال إن الأكراد وكل الثوريين في العالم خسروا اكبر مغن سياسي شهدته منطقة الشرق الأوسط. فهو كان ماركسياً ثورياً ووطنياً تركيا وقومياً كردياً أيضا. غنى لكل الفقراء والمغبونين في تركيا، وغنى للأفارقة السود وأهدى أغنية للمغني الإفريقي الأسود "روب سون" بعنوان :"أي هفال روب سون" معناه بالعربي "يا رفيق روب سون" ولهوشي منه. حلق في سماء كل الدول وأحيا مهرجانات كثيرة في أنحاء العالم . زار بيروت مرتين، مرة في أواخر السبعينات بدعم من القوى الوطنية اللبنانية وفلسطينيي وأكراد لبنان وحضره حشد كبير من الأكراد والأرمن والفلسطينيين، ومرة في 1996 وأحيا حفلة كبيرة حضرها آلاف الأكراد من سورية ولبنان في ملعب "برج حمود" كانت قد أقامتها "الجمعية الخيرية الكردية اللبنانية". وزار كردستان العراق بعد الانتفاضة في 1991 مباشرة وغنى لها وأحيا حفلات عديدة في مناطق كردستان. دان حرب الأخوة بين الأكراد. "شفان" لم يزر تركيا بعد خروجه منها لأنه خرج هارباً منها ومن حكم الإعدام بسبب مواقفه وأغانيه وكفاحه. يمكن القول كان من أوائل الثوريين الأكراد واليساريين في تركيا. نضاله بدأ في أوائل ستينات القرن المنصرم . أيد ثورة العمال الكردستاني وربما صار واحداً من أعضائه لكنه تركه عندما اغتال حزب العمال الكردستاني احد قيادييه واسمه سمير في السويد. أدان الاغتيال السياسي.أغانيه اغلبها سياسية ثورية مستنبطة من ثقافة الأكراد ومن تراثهم الغني، وفي المرحلة الأخيرة بدأ ينكش التراث الغنائي الكردي ويعيد إليه الروح وُيَجملها بصوته وبإبداعه. في الفترة الأخيرة ترك زوجته المغنية "كلستان" ويعيش بعيداً عن ابنه الوحيد "سر خبون" يعني استقلال بالعربية. قبل أن ينام على سرير المشفى كان يتنقل بين فرنسا وسويسرة وألمانيا والسويد. له عشرات الألبومات الغنائية، وغنى بكل لهجات كردية وبأغلب لغات المنطقة من العربية غنى من اغاني ناظم غزالي ، أغنية "حياك" كما غنى لمارسيل خليفة. ولا نستغرب انه حتى الآن لا يعرف انعكاسات مرضه على مستقبله الفني والغنائي، لذا رأينا انه وفور خروجه من غرفة العمليات صرح بأنه يحضر ألبوماً جديداً. حينذاك لم يكن أمام مرافقيه خيار إلا مجاملته وتشجيعه. وهذا ما يتمناه الكرد أيضاً. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل سيكون القدر في هذه المرة إلى جانب تمنيات الكرد؟! نتمنى ذلك. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ev rûpel
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||