|
الطلبة الكرد في جامعة حلب يحيون ذكرى مجزرة حلبجة
وسط تواجد أمني كثيف ، احتشد أكثر من 1000 طالب
كردي في جامعة حلب لاحياء ذكرى مجزرة حلبجة .
ففي تمام الساعة الحادية عشر بالتوقيت المحلي ،
وقف أكثر من 1000 طالب وطالبة في ساحة جامعة حلب ، خارج الحرم
الجامعي لمدة خمس دقائق حداداً على أرواح شهداء مجزرة حلبجة
باسلوب سلمي ، وكان اللافت في الأمر التواجد الأمني والحزبي (
البعثي ) ورجال حفظ النظام بأعداد كبيرة وبرتب مختلفة ( قائد
شرطة المحافظة وكبار ضباط الأمن والشرطة ) وذلك لأول مرة منذ
ما ينوف على عقدين من الزمن ، هذا التواجد الذي كان منذ الصباح
الباكر وسط استغراب ودهشة الطلبة الذين لم يتعودوا على رؤية
مثل هذه التجمعات ، فمنذ الصباح الباكر تكثف الوجود الأمني على
مداخل المدينة الجامعية والحرم الجامعي ولاسيما الأبواب
الرئيسية حيث أغلقت الأبواب وقاموا بتفتيش الطلبة مطالبين
بابراز البطاقة الجامعية عند المرور من أبواب الحرم ، وأثناء
الحداد قام رجال الأمن ( المخابرات ) بتصوير جموع الطلبة
الواقفين بشكل سلمي وهادئ على طرفي الطريق بكاميرات الفيديو ،
وبعد انتهاء الحداد أغلقت الأبواب في وجه الطلبة العائدين إلى
الحرم الجامعي كإجراء غير مفهوم اضافة إلى تصوير الطلبة
العائدين إلى المدينة الجامعية من فوق أسطح الوحدات السكنية .
خلفية الموضوع :
في السادس عشر من شهر آذار عام 1988 أقدم
النظام العراقي ، في سابقة خطيرة بالنسبة لتعامل الدول مع
مواطنيها ، على قصف حلبجة وخورمال وضواحيهما بالاسلحة
الكيميائية المحرمة دولياً وخلف القصف أكثر من 5000 شهيد وأكثر
من 7000 من الجرحى والمشوهين ، في مثل هذا التاريخ من كل سنة
يقف الأكراد خمسة دقائق حداداً على أرواح شهداء مجزرة حلبجة . |